لكل شئ اصبح لة وقع على خرائط حزني تشكلت تضاريس الغياب
أين هو من أعطيته حبي وحنيني وأشواقي
اين هو الذي زرعته في أحداقي فأصبحت أبصر بة
ذهب مع الطيور المهاجرة مع أسراب الحمام
هبت رياح عاتية بعثرت أحلام الربيع
وشتت أمال وأمال
وبدأت شمسنا بالغروب تتسلل خيوطة
منذرة عن ميلاد جديد ولكن لا وجود لة بها
لكل شئ نهاية هكذا هو الزمن يحكم علينا بالغياب
نعم انة الزمن ليس لة أمان
وكلنا نعلم انة يوم يكون الصفاء والنقاء
ومهما رقصنا على ساحات الفرح
لابد أن يتعكر ويتغير اللون
هذي هي الحقيقة
ولكن عندما نصدم في من كنت تعده طوق النجاة
يصبح الغرق تحاول اللحاق بة ولكنة هو من تخشاهـ
المرفأ الامن الذي كثيرا ماتقف
علية قدماي يصبح رمال متحركة تجرفني معها
آآآهـ كم من أمال تحطمت على رصيف الامنيات
كم وعود طارت أدراج الرياح
(هذا هو الحلم عندما يتلاشى ويصبح سراب تتبعة بخطى الواهن الذي
لن يحصل الا على سراب سراب
ونقول لاتخاف من الزمان الزمان مالة امان
(لاتخاف من الزمان )