الجَنْسَنّج نَبَات ذِي فَوَائِد عَدِيْدَة، كَمَا أَنَّه يُسْتَخْدَم كَأَحَد الْمَوَاد الْمُنَبِّهَة. وَفِي دِرَاسَة حَدِيْثَة، نُشِرَت نَتَائِجِهَا بِالدَورِيّة الْعِلْمِيَّة "Cancer Letters"، وُجِد أَن الجَنْسَنّج لَه خَصَائِص وَاقِيَّة مِن الْأَمْرَاض الْسَّرَطَانِيَّة، وَأَن هَذِه الْخَصَائِص تَزْدَاد قُوَّة ، عِنْدَمَا يَتِم خَلَط هَذَا الْنَّبَات بِمَوَاد أُخْرَى مُضَادَة لِلْأَكْسَدَة . وَلَا يَزَال مِن الْضَّرُوْرِي إِجْرَاء دَرَاسَات أُخْرَى لِلِتَّأَكُّد مِن إِمْكَانِيَّة تَخْلِيْق عَقَارَات مِن هَذَا الْنَّبَات لِلْوِقَايَة مِن الْسَّرَطَان. مِن فَوَائِدِه : إِن مُسْتَخْلَصَات الجَنْسَنّج تُفِيْد فِي تَوْفِيْر لِيَاقَة بَدَنِيَّة مُنَاسَبَة ، وَتَزِيْد مِن حَيَوِيَّة الْجِسْم ، وَخَاصَّة قَبْل الْعَمَلِيّات الْجِرَاحِيَّة وَبَعْدَهَا ، أَي أَنَّه يُسَاعِد عَلَى الْتَّكَيُّف ، وُيُسَاعِد الْجِسْم عَلَى مُقَاوَمَة بَعْض الْصَّعُوْبَات الَّتِي يَتَعَرَّض لَهَا ، كَمَا أَنَّه يَفِر طَاقَة ذِهْنِيَّة نَشِطَة ، تَقْتَرِب مِن عَمَل الْكَافِيَيْن الَّتِي تَحْتَوِيْهَا الْقَهْوَة لَكِن دُوْن مُضَار الْكَافِيَيْن وَتَأْثِيْراتِه الْجَانِبِيَّة .. كَزِيَادَة ضَغْط الْدَّم ، و الجَنِسَنّغ يُسَاعِد عَلَى تُكَيَّف الْجِسْم وَتَوْفِيْر حَيَوِيَّة آَنِيَة (مُؤَقَّتَة) مُضَاعَفَة لِلْجَسَد بِكَامِلِه . وَيُعْتَقَد أَن لِلجَنْسَنّج فَائِدَة فِي مُقَاوَمَة الْسَّرَطَان وَتَحْسِين الْوَظَائِف الْادْرَاكِيّة وَالْأَدَاء الْجَسَدِي ، كَمَا يَعْتَقِد الْبَعْض أَنَّه يُمْكِن أَن يُفِيْد فِي عِلَاج الْسُكَّر وَالْسُّمْنَة. يُسْتَعْمَل الجَنْسَنّج لِتَقْوِيَة جَهَاز الْمَنَاعَة وَيُشَجِّع الْجِسْم عَلَى الْتَّحَكُّم فِي الْقَلَق وَالاجِهَاد ، وَلتَنَشِيط كُرَيَّات الْدَّم الْبَيْضَاء وَيُفِيْد فِي عِلَاج الْطِّحَال الْمُحْتَقِن. وَيُنْصَح الْبَعْض بِتَنَاوُل الجَنِسَنّغ كَعِلَاج لِلْقَيْء والغَثَيَان الْصَّبَاح. تَحْذِيْر لِلْحَوَامِل : لَم يَتَم الْتَّأَكُّد مِن مَأْمُوْنِيَّة اسْتِخْدَام نَبَات الجَنْسَنّج خِلَال فَتْرَة الْحَمْل ؛ لِذَلِك عَلَى الْحَامِل أَن تَتَجَنَّب اسْتِخْدَامِه فِي الْاشْهُر الثَّلَاث الاوْلَى
تعريب »