تبدا احداث القصه بتنسيق الثانويه العامه تقف ملل فى شرفتها تنتظر عوده ابيها من المدرسه لسحب اوراقها , عاد الاب من المدرسه واكد لملك ان مجموعها يؤهلها لدخول كليه الاداب التى ظلت تحلم بها ولكن بعد التنسيق الرغبات وتقديم اوراقها لمكتب القبول بالجامعات كانت مرشحه لدخول كليه الاداب بمحافظه القاهره وهى تسكن بمحافظه طنطا لكنها كانت لديها رغبه كبيره فى دخول الكليه فوافقت على ان تذهب الى القاهره للدراسه وحينما ذهبت لبيت الطالات وجدته ممتلئ فسكنت بالشارع الخلفى لبيت الطالبات , كانت تخشى الجلوس بمفردها فكانت تفكر بالاختلاط بالجيران حتى لا تشعر بالوحده والغربه كانت ملك مثلما يقال عنها اسم على مسمى مثل الملائكه صفاتها كالملائكه نقيه القلب طاهره صادقه تكرهه الكذب والغش والنفاق محافظه على صلاتها رقتها لا تتماشى مع ذمن الخداع الذى تعيش فيه , امام البيت التى تسكنه ملك محل ملابس تعمل به نشوى التى تسكن بالقرب من مكان عملها ولكنها تقضى اغلب اوقاتها بعملها كانت هى واسرتها يديرون بيتهم للمحرمات , لم تكن تعلم ملك هذا فتعرفت على نشوى وظنت انها ستكون من يخفف عنها وحدتها ,كانت نشوى كاذبه قادره على خداع البشر حتى اقنعت ملك انهم سيكونوا اخوه طلبت منها ان تزورها بمنزلها فوافقت ملك وهبت معها وعندما رأها خالد (اخو نشوى ) فكر ان ياخذها تعمل ضمن فتيات الليل ليحقق من خلالها مكاسب ماديه حاول ان يعرض عليها باسلوب غير مباشر تدريجيا فبدأ معها اولا بمحاوله اقناعها بنزع حجابها مبررا لها حراره الجو وانه مثل اخ لها فرفضت بشده , وبعد ان ذهبت لزيارتهم مره ثانيه حاول ان يطلب منها ان تعمل راقصه بعدما جرب معها المغريات الماليه ولكنها رفضت وظنت ان خالد هو من اصحاب النفوس الضعيفه ولكنها لم تتوقع ان نشوى مثله لم تكن تعلم انهم يعملون فى المحرمات لم تكن تعلم انهم يضحكون على الفتيات لتحقيق المكاسب الماديه من خلالهم وحينما غضبت من سلوك خالد وطلباته قررت عدم الذهاب لهم مره ثانيه ولكنها حاولت ان تقنعها ان تزورها واكدت لها ان خالد لم يكن موجود فهبت معها كانت ملك تحاول اقناع نشوى ان ترتدى حجاب وان تحافظ على صلاتها لم تكن تعلم ان مثل هؤلاء الذئاب البشريه لا يعلمون التوبه انهم أناس مجرمون مجردون من الانسانيه والاخلاق والدين والاحترام واثاء حديثهم دخل خالد , تقف ملك غاضبه تقول انى ذاهبه مع السلامه يا نشوى انتى خالفتى اتفاقنا يتكلم خالد , اجلسى يا ملك انا اسف تقبلى العصير تعبيرا عن اعتزارى لكى كان قد وضع لها منوم بالعصير فقالت له , تقبلت اعتزارك تفضل واناسأتناول العصير من فوق المنضده بنفسى وهى يقول انتظرى احضره لكى تقول له كفايه تعب انا سأحضره انا مش زعلانه لا تتعب نفسك , ولكنها من نقائها امسكت بالكوب لتشربه ولكن نجاها ربها وحفظها من هؤلاء الذئاب البشريه فسقط الكوب منها فاعتزرت لهم وغادرت المكان , وفى يوم من الايام وهى عائده من كليتها اذا بها ترى نشوى بسياره رجل غريب حاولت ان تصارحها وتنصحها فرفضت النصيحه فطلبت منها ان لا تتحدث معها مره اخرى الا بعدما تتوب فقالت ملك اننا مختلفون عن بعضنا فالتفكير بعد اذنك كل واحده بطريق وان طرهتى قلبك بالتوبه انا اخت لكى , ضحكت نشوى ساخره منها ولا تتاثر بحديثها فتركتها وهى غاضبه لانها افضل منها كانت هى واخيها يحاولون ان يجعلوها مثلهم او يقتلوها , وفى ذلك الوقت كانت قد تعرفت على زملاء بالكليه ظنت انهم على درجه ايمانيه ولكنها اكتشفت انهم ارهابيون يستترون تحت ستار الدين ليحققوا اغراضهم باسم الدين وابتعدت عنهم وقررت ان تنصح باقى زملائهم بالجامعه حتى لا ينضم اليهم احد ولا يؤثرون على الضعفاء فى دينهم فقرروا قتلها والتخلص منها وفى يوم حاول اتفق خالد مع رجل لقتلها وحينما ذهب الرجل لقتلها رأها تسير بجانب سيارته تذكر ربها ومن انشغالها بالتسبيح لم تشعر بوجوده بجانبها حتى وصلت الى المسجد توقف الرجل عاجزا عن قتلها غير قادر ان يصدمها بسيارته وعندما خرجت من المسجد ذهب اليها ودموعه تملئ وجهه يطلب منها ان تسامحه ويعترف لها بان خالد هو الى اتفق معه لقتلها وصارحها بحقيقتهم فطلبت منه ان يدخل المسجد يصلى ويستغفر ربه قالت له انا سامحتك ادخل وادعو ربك ان يسامحك فقال لها انتى اخت يفتخر بك اى انسان لطهر قلبك وتعلقه بالمسجد الله يحفظك من المصائب اذهبى فى رعايه ربك جزاكى كل خير على هدايتى وذهب للمسجد وذهبت لمنزلها بسلام وفى يوم اخر اثناء ذهابها لكليتها حاصرها الزملاء (الارهابيون ) واطلقوا عليها الرصاص فسقطت جثه هامده فماتت وهى تقول الشهاده ويديها معلقه وكأنها ترفعها للشهاده بعد انقطاع النفس علمت نشوى بوفاتها فذهبت لتراها وعندما رأت يديها معلقه وكأنها تنطق الشهاده بعد وفاتها ندمت على مافعلوه وعلى ما كانوا يفكرون به وتذكرت لحظه تموت فيها وتذكرت كلامها ندمت على موتها بدون ان تسامحهم ندمت على ضياع الاخت التى كانت تنصحها وتمد يدها لها لتذكرها باخرتها فذهبت لمنزلها وألقت بالكوتشينه والمحرمات فى سله المهملات ثم اسرعت بالوضوء وذهبت لغرفتها للصلاه والتوبه ,كان قد علم خالد بموت ملك فلم يتأثر الا بحال اخته التى رأها وكانت قد اغرقت سجادتها بدموع الندم وحينما انتهيت من صلاتها تحدثت اليه ان يتوب عسى الله ان يخفف عنه ذنوبه كان اول يوم يرى نشوى ترتدى حجاب وتصلى وجلست تتذكر نجاه البريئه ملك من المصائب التى كان يدبرها لها وقصت عليه حال الرجل الذى ذهب لقتلها ومن يومها لم يتأخر عن صلاه الجماعه علم انها بالفعل ملاك تنجو من المهالك فقرر التوبه والرجوع لربه وعلم انهم كانوا قبل توبتهم ذئاب بشريه