القصه السابعه 7
قصه (لانى بحبك )
تبدا احداث القصه بالريف المصرى حيث ينتشر العادات الخاطئه القديمه السيئه التى منها الزواج المبكر وعدم تعليم الفتيات والاخذ بالثأر وقصتنا هذه عن البنوته الرقيقه الصغيره ايمان التى كانت تريد ان تتعلم القراءه والكتابه ,, تعيش ايمان مع والديها ليس لديها أخوات ليس لديها سوى صديقتها رضوى جارتها التى تسكن بالبيت المقابل لها , وعندما علمت رضوى رغبه صديقتها ان تتعلم قالت اليها انا عندى حل ليكى من غير ما تزعلى اهلك انا ممكن اطلب من اخى ان يعلمك هو مخلص الجامعه وممكن يعلمك , فرحت ايمان بعرض صديقتها ووجدت ان ذلك الحل الوحيد لتحقق حلمها وتتعلم كان سنها وقتها اربعه عشر اعوام واستمرت دراستها عام وكانت قد اعتادت ان تذهب كل يوم لصديقتها ليعلمها اخيها كانت فى فتره مراهقتها وكانت لم تخفى شيئ عن صديقتها فاخبرتها انها تحب محمود اخيها الى يعتبر بمثابه معلم لها كان اكبر منها بخمسه عشر اعوام , كان فى ذلك الوقت سوف يسافر للعمل بالخارج وسيستمر سفره اعوام ظنت رضوى ان صديقتها سوف تنساه ولكن لم يكن له بمجرد مراهقه بل كان حبا حقيقيا بل كان عشقا لم ينتهى بمجرد سفره بل كان يزداد يوما بعد يوم , كانت تنتظر عودته من السفر كان سفره زياده لالامها وتعلقها به كانت تذهب كل يوم الى مكان الشجره التى كان يحب ان يجلس بجانبها كانت تنظر الى اسمه الذى كتبه على الشجره ثم كتبت اسمها بجانبه وكلما نظرت قالت متى ترجع يا حبيبى وذات يوم سمعت والدته تنادى لصديقتها وتخبرها باتصاله وانه يخبرهم انه سعيد بعمله وسيتزوج من زميلته بالعمل كان الخبر من اكثر الصدمات التى مرت على ايمان فى حياتها فقالت يكفينى ان ارى اسمك على الشجره يكفينى ان اسمع انك بخير يكفينى سؤالى عنى فى اتصالك , مرت الايام ورزق بمولود سماه باسم والده ثم كبر ابنه واصبح اربعه سنوات وكان فى ذلك الوقت ينتظر المولود الجديد ثم اتصل بهم واخبرهم بانه سيعود من سفره الذى استمر ثمانيه اعوام ,, سمعت ايمان بعوده حبيبها من السفر التى طال انتظارها له فذهبت لتسلم عليه وتراه من بعيد تقف تنظر الى ولده والى زوجته التى تقف بجواره ثم ذهبت واذا بها تمد يديها لتسلم عليه لم يكن متزكر ملامح وجهها لكنه عرفها لانه راها مع اخته قال لها انتى اكيد ايمان تغيرت ملامحك شويه ثم عرفها على زوجته ثم ذهبت لبيتها لتتركهم يرتاحوا من السفر وهى لاتزال تفكر به وتفرح لعودته وكانت تذهب اليهم يوما بعد يوم لتجلس معهم وترى حبيبها مثل قبل سفره ومع مرور الايام لاحظت زوجته ان ايمان تحب زوجها ولكنها لم تهتم فهى تعلم ان زوجها لايفكر بها وما هى الا اخته وجارته وانه يعيش من اجل ابنه والمولود القادم وبعد فتره على هذا الحال علمت ايمان ان حبيبها سوف يقتل على يد عائله اخرى اخذا بالثأر ثم علم هو واسرته بوصول خبر مجيئه من السفر الى العائله التانيه وانهم يدبرون لقتله , كان فى ذلك الوقت لم يخرج الا للضرورى ويذهب عمله متخفى , كانت ايمان تفكر فى حل لمشكله وذات يوم خرجت لتحضر طلب لوالدتها ولكنها سمعت اعداء حبيبها يتفقون عليه سمعت احداهما يقول انه يذهب لعمله متخفى وانه يذهب فى الصباح ليقتله , الرعب يملا قلبها ثم عادت للبيت واخبرت صديقته ان تحاول تؤخر اخيها عن العمل بدون ما تذكر لها السبب لم تفهم ولكنها فعلت مثل ما طلبت صديقتها منها واصرت على ان يجلس يفطر معها قبل ذهابه لعمله وانها ستحضر هى الفطار وتاخرت فى تحضير الفطار , وفى الصباح تخفيت ايمان بملابس مثله لتخدع القاتل وبالفعل راها القاتل وظن انها عدوه واطلق عليها الرصاص ثم هرب ,صوت الرصاص يهز اركان البيت تخرج صديقتها وزوجها وحبيبها . ماذا حدث انه قتيل يقتربون انها هى ايمان القتيل تصرخ الصديقه سامحينى انا السبب مكنتش عارفه انك هتضحى بنفسك تذهب للبيت الزوجه والحبيب اذا به يرفعها من الارض بين يديه ليه عملتى كده انا كنت مسافر لابتعد عن مكان الثأر مكنش احد هيقتلنى ترد عليه لانى بحبك يقول لها لا تتعبى نفسك بالكلام انتى تعبانه انا عارف وحاسس بحبك بس كان حرام عليا اعلقق بيا اكتر وانا مش مناسب لك علشان كده عمرى ما كنت بحاول احسسك انى عارف حتى لا تتعلقى اكثر ولا تتحرجى انا كنت خايف عليكى علشان كده كنت دائما اقول لك انتى اختى عارف كلمه كانت بتزعلك بس كان لازم اعمل كده يمكن تنسينى وتعيشى حياتك كان سهل عليا اقول لك انى عارف بس انتى اللى كنتى هتتضرى مش انا وكنتى هتصعبى عليا لانك بجد غاليه عندى انتى اللى علمتينى انى ما اجرحش احد ولا اتسلى باحد انتى بطيبتك وبرائه عينك علمتينى الصدق علمتينى انى حرام اتسلى بقلب احد علمتينى معنى الحب الطاهر الصادق الصامت كنت حاسس بألمك , ترد عليه ده اسعد كلام بسمعه كان نفسى اسالك انا ايه عندك فعلا بتحترمنى وغاليه عندك ولا بس جاره ,يقول لها بلاش كلام كتير تتعبى نفسك وينادى على زوجته اتصلى بالاسعاف سريعا حاولى ترتاحى من الكلام تقول له دى اخر فرصه اتكلم معاك فيها ونفسى اقول لك كل حاجه خلينى بين ايديك وبوصيك يا حيبى لو جت لك بنوته سميها باسمى وما تنسانيش ابدا وابقى اقرا لى الفاتحه وادعى لى لو كان حبى لك حرام واستغفر لى وافتكر انى حبيتك اوى كنت معايا وانت مسافر باسمك اللى على الشجره كان بيفكرنى بيك فاكر لما كنت اقول لك احنا بقينا اصحاب مكنتش بقدر اقول اخوات لانى بحبك حبيتك حتى وانا شايفه زوجتك جمبك عمرى ما كرهتها بس كنت سعات بغير منها عليك بس اقول الغيره من حقها هى حبيتك وانا عارفه انى عندك اختك بس , ينادى على اخته اطلبى الاسعاف تانى انفاسها بتقل يلا حاولى ننقذها ترد عليه يا حبيبى انت دوايا دلوقتى اقدر اقول لك ليه كنت متغيره وعينى حزينه وكويس ان الرصاصه بعيد عن قلبى علشان ما تجيش بصورتك اللى بقلبى عارف وشمت اسمك وصورتك على ايدى علشان تفضل معايا على طول مكنتش اعرف ان الحب كده حبيتك من غير ماتقول لى بحبك رغم الفوارق اللى بيننا ولا حتى كنت بتتكلم معايا الا بحدود وكويس انى اموت علشان ابطل افكر فيك وعلشان تكون اخر حاجه كلامى ليك زعلانه بس لانى مش هشوفك تانى اهم حاجه تبقى تفتكرنى يمكن احس بيك انك افتكرتنى الميت بيحس يا حبيبى اقرا اوراقى بغرفتى وهتعرف ازاى حبيتك ودليل حبى تضحيتى اليوم علشا تعيش لاولادك ياريت تنفذ وصيتى وتفتكرنى ولو رزقت ببنت تسميها باسمى ,, تاخذ انفاسها الاخيره وتتشاهد وتسرح قليلا ثم تسقط من يديه على الارض وتموت يصرخ عليها ايماااااااااااان