تبدا احداث القصه بالاب سمير الذى كان يبحث عن وظيفه افضل ليحسن من دخل اسرته ثم فكر بالعمل بالخارج ثم احضر اوراقه واوراق زوجته واستعدوا للرحله كان سمير يعيش مع زوجته وابنته الوحيده زهره التى كانت فى الثالثه وعشرين من عمرها ثم ذهبوا جميعا الى المطار ولكن كانوا ذاهبين فى موعد متاخر ركب سمير وزوجته الطائره وكانت زهره تودع صديقتها التى تسافر مع زوجها قرر الاب والام ان يسبقوا زهره الى الطائره وبعد ذلك حدث ما لم يكن متوقع ركب الاب والام وانتظروا زهره كتيرا جدا حتى شعر كلا منهم بالتعب الى ان اغفلت عيناه وناموا فتره واذا بكابتن الطائره يسال فى هنا راكب لم ياتى الطائره سوف تتحرك بعد فتره من المطار على الراكب الحضور سريعا لم يسمع الاب والام ولا زهره ثم تحركت الطائره ,, وزهره ركبت بالخطا طائره صديقتها لم تكن تعلم ان والديها فى طائره اخرى ولا تعلم بان طائره والديها انطلقت بالفعل والطائره التى ركبت بها زهره كان بها راكب زائد ومعرضه للطر ان لم يضحى احد بنفسه ويهبط من الطائره لينقذ باقى المسافرين كان على احد المسافرين ياخذ البراشوط ويهبط من الطائره حتى لا تتعرض للخطر قررت زهره ان تهبط هى من الطائره بعدما علمت انها ركبت بالخطا الطائره وانقطعت اخبارها بوالديها ولا تستطيع ان تعود اليهم بسهوله ,, فى الطائره التانيه استيقظ الاب والام ووجدوا ان الطائره اقتربت من الوصول ولم تركب زهره معهم انصدم الاب والام وقرروا العوده مره اخرى الى المطار ليبحثوا عن زهره واثناء ما كنوا يفكرون اذا بالطائره وصلت بالفعل وذهب الاب سمير ليسال عن موعد الطائره التى تعود بهم الى بلدهم ولم يجد الا طائره فى صباح اليوم التالى حجز بها وذهبوا الى الفندق والقلق ماليهم كانت زهره هى الاخرى قررت ان تعود الى المطار او البيت حتى تجد والديها فهبطت من الطائره واثناء سيرها بالبراشوط فى مكان العوده اذا بها تمر بغابه تراها من بعيد مظلمه ممتلئه بالحيوانات لم ترى احد الافراد با حتى ظنت انها لا يوجد بها بشر وعندما اقتربت من الغابه كان وقت المغرب وبدا الليل واظلمت الغابه اكثر وكانت زهره ممتلئه بالقلق والخوف واذا بالبراشوط انقطع وسقطت زهره بالغابه سقطت من حوالى اثنى عشر مترا تصرخ زهره أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأه أأأأأأأأأأه ثم هبطت الى الغابه وهى مستلقاه على الارض وفى حاله اغماء وحينما تفوق وجدت نفسها بالغابه غريبه وبالقرب منها حيوانات كثيره ومنها حيوانات مخيفه حجمها كبير ,, زهره مرعوبه جدا تعلم ان هذه الغابه مش مكان سكنها وتظن انها تائهه ولكن لم تكن متزكره اى شيئ تانى ولا ابويها ولا اسمها حتى وتريد المساعده حتى تخرج من الغابه المخيفه التى تخشى ان ياكلها احد حيواناتها المفترسه , كانت الغابه مظلمه يسكنها قليل من البشر ومعظمها حيوانات تعيش الحيوانات دون حاجز وسط الناس وبينما هى تنظر الى الحيوانات وممتلئه بالرعب ولكنها كانت تشعر بالتعب وألم شديد من اثر الوقوع من ارتفاع اثنى عشر مترا من البراشوط الى الغابه تشعر بالم شديد فى رأسها ولا تتذكر اى شيئ اذا بها تلمح احد البشر سيده بالغابه فتنادى عليها لو سمحتى ساعدينى انا مش عايشه هنا ومش عارفه كيف جئت الى الغابه لكن احتاج مساعدتك لاخرج من هنا وخائفه جدا وتعبانه جدا وافقت السيده ان تساعدها ولكنها قالت لها اين تسكنى حتى اساعدك للوصول الى بيتك ترد عليها زهره مش عارفه ولا فاكره اى حاجه لاحظت السيده ان زهره مصابه ورأسها بها دماء ولاحظت الالم فقالت لها انا هساعدك ماتخافيش تعالى معايا انا الان هوديكى الى المستشفى وهبقى اسال عليكى ولما تخفى خالص هوصلك بيتك باذن الله , الدكتور حينما راى زهره قال انها تعانى من فقدان جزئى فى الزاكره وستعود الى حالتها الطبيعيه بعد ايام بسيطه وقرر حجزها فى المستشفى وكانت تاتى اليها (شهيره ) _السيده التى ساعدتها _ كل يوم لتظمئن عليها وبعد ايام عادت اليها زاكرتها وبدات تحكى الى شهيره قالت لها اسمى زهره وقالت لها كيف جائت الى الغابه قرر الطبيب خروج زهره من المستشفى بعدما عادت اليها زاكرتها فذهبت الى منزل شهيره , كان فى ذلك الوقت الاب والام عادوا الى البيت بعدما سالوا على زهره بالمطار وتركوا لها صوره حتى ان راها احد يتصل بهم , ودعت شهيره زهره ووصلتها الى مكان قريب من المواصلات ثم اخذت تاكسى الى المطار , شكرت زهره شهيره ووعدتها بان تاتى مع اهلها لزيارتها كل فتره وعندما ذهبت للمطار راها كابتن بالمطار واتصل بوالدها وذهب الاب سمير ليستلم ابنته والفرحه كانت تملا قلبه عندما عادت اليه ابنته ثم عادوا معا الى بيتهم سلمت زهره على والدتها واعتزرت لهم عن ما حدث منها فى المطار وقالت اليهم لن اترككم تانى ابدا وحكت اليهم ما فعلته معها شهيره وكيف قضت الوقت بدونهم وقالت لهم هذه هى قصتى وانا فى الغابه ............ تحياتى لكم اتمنى تعجبكم